مركز المعجم الفقهي
17862
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 112 سطر 4 إلى صفحة 115 سطر 13 ( ( باب 92 ) ) * ( الدعاء والعوذة لما يعرض الصبيان من الرياح ) * 1 - عدة الداعي : كتب محمد بن هارون إلى أبي جعفر عليه السلام يسأله عوذة للرياح الذي تعرض للصبيان فكتب إليه بخطه " الله أكبر أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ، الله أكبر لا إله إلا الله ، ولا رب لي إلا الله ، له الملك وله الحمد لا شريك له ، سبحان الله ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، اللهم ذا الجلال والإكرام رب عيسى وموسى وإبراهيم الذي وفى إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ، لا إله إلا أنت سبحانك مع ما عددت من آياتك ، وبعظمتك ، وبما سألك به النبيون ، وبأنك رب الناس ، كنت قبل كل شيء ، وأنت بعد كل شيء أسألك بكلماتك التي تمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنك ، وبكلماتك التي تحيي بها الموتى ، أن تجير عبدك فلانا من شر ما ينزل من السماء ، وما يعرج فيها وما يخرج من الأرض وما يلج فيها ، والسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين . عنه عليه السلام أيضا بخطه : " بسم الله ، وبالله ، وإلى الله ، وكما شاء الله ، وبعزة الله وجبروت الله ، وقدرة الله ، وملكوت الله ، هذا الكتاب اجعله يا الله شفاء لفلان بن فلان ابن عبدك وابن أمتك عبد الله . صلى الله على رسول الله " . ( ( باب 93 ) ) * ( الدعاء لحل المربوط ) * 1 - طب : أحمد بن بدر ، عن إسحاق الصحاف ، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال : يا صحاف قلت : لبيك يا ابن رسول الله ، قال : إنك مأخوذ عن أهلك ، قلت بلى يا ابن رسول الله ، منذ ثلاث سنين ، قد عالجت بكل دواء فوالله ما نفعني ، قال : يا صحاف أفلا أعلمتني ، قلت : يا ابن رسول الله ، والله ما خفي علي أن كل شيء عندكم فرجه ، ولكن أستحييك قال : ويحك وما منعك الحياء في رجل مسحور مأخوذ أما إني أردت أن أفاتحك بذلك ، قل : " بسم الله الرحمن الرحيم أذرأتكم أيها السحرة عن فلان بن فلانة ، بالله الذي قال لإبليس : " اخرج منها مذموما مدحورا اخرج منها فما يكون لك أن تتكبر فيها ، اخرج إنك من الصاغرين " ، أبطلت عملكم ، ورددت عليكم ، ونقضته بإذن الله العلي الأعلى الأعظم القدوس العزيز العليم القديم ، رجع سحركم كما لا يحيق المكر السيء إلا بأهله ، كما بطل كيد السحرة ، حين قال الله تعالى لموسى صلوات الله عليه : " ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون ، فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون " بإذن الله أبطل سحرة فرعون . أبطلت عملكم أيها السحرة ، ونقضته عليكم بإذن الله ، الذي أنزل " ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم " وبالذي قال : " ولو أنزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم ، لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ، وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون ، ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون " وبإذن الله الذي أنزل " فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما " فأنتم تتحيرون ولا تتوجهون بشيء مما كنتم فيه ، ولا ترجعون إلى شيء منه أبدا . قد بطل بحمد الله عملكم ، وخاب سعيكم ، ووهن كيدكم ، مع من كان ذلك من الشياطين إن كيد الشيطان كان ضعيفا ، غلبتكم بإذن الله ، وهزمت كثرتكم بجنود الله ، وكسرت قوتكم بسلطان الله ، وسلطت عليكم عزائم الله ، عمي بصركم ، وضعفت قوتكم ، وانقطعت أسبابكم ، وتبرأ الشيطان منكم بإذن الله الذي أنزل " كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين ، فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين " وأنزل " إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هو بخارجين من النار . بإذن الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، الآية إن إلهكم لواحد رب السماوات والأرض - إلى قوله تعالى : شهاب ثاقب إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب وما أنزل الله من السماء من ماء الآية إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام - الآية هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة - إلى آخر السورة . من أراد فلان بن فلانة بسوء من الجن والإنس أو غيرهم ، بعد هذه العوذة جعله الله ممن وصفهم فقال : " أولئك الذين اشتروا الضلالة " ثلاث آيات ، جعله الله ممن قال " ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون " جعله الله ممن قال " ومن يشرك بالله فكأنما خر " الآية جعله الله ممن قال " مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا " الآية جعله الله ممن قال " كمثل صفوان عليه تراب " الآية جعله الله ممن قال " ومثل كلمة خبيثة كشجرة " أربع آيات جعله الله ممن قال " مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم " إلى قوله " فما له من نور " . اللهم فأسألك بصدقك وعلمك ، وحسن أمثالك ، وبحق محمد وآله ، من أراد فلانا بسوء أن ترد كيده في نحره ، وتجعل خده الأسفل ، وتركسه لام رأسه في حفيرة ، إنك على كل شيء قدير ، وذلك عليك يسير ، وما كان ذلك على الله بعزيز لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته " ثم تقرأ على طين البقر ، وتختم وتعلقه على المأخوذ وتقرأ " هو الله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وكفى بالله شهيدا وبطل ما كانوا يعملون ، فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين .